الشيخ قاسم الطهراني
259
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
630 وأنزل في رباط الخلاطية ولما فتحت المدرسة المستنصرية في رجب سنة 631 رتب فقيها بها ثم عين عليه شرف الدين الشرابي مدرسا لمدرسته التي أنشأها بواسط سنة 648 فانحدر إليها ودرس بها ولما فتحت المستنصرية بعد الواقعة سنة 657 عين عليه مدرسا بها وكان قد اشتغل على جده أبي الصمصام وسمع صحيح البخاري على محمد بن القطيعي وكتب له الإجازة واجتمعت بخدمته لما قدمت من مراغة وتوفى في شعبان سنة 680 ودفن في حضرة الإمام موسى بن جعفر ومولده بمرند سنة 596 « 1 » . وقال في ترجمة كمال الدين أبي بكر مدني بن صديق بن محمود المرجي الفقيه مرتب الشافعية بالمستنصرية قائلا : رأيته لما قدمت مدينة السلام وكان فقيها عالما وهو مرتب الشافعية بالمستنصرية ، لبس خرقة
--> ( 1 ) مجمع الألقاب ومعجم الآداب : ج 2 ، ص 139 ، رقم 1197 ، طبعة طهران .